beka
06-07-2009, 06:30 PM
مفاجاة الشعب المصرى بالكامل كان سيقتل من عامين (الخيانه العظمى)
الشعب المصرى كان سيموت منذ عامين قصة اغرب من الخيال
منذ ايام ونا متردد فى نشر تلك القصة واخيرا حزمت امرى وهى بين يديكم.كنت بالاسكندرية جالس على احدى الكافتريات وهى مشهورة جدا على الكورنيش واثناء جلوسى حضر شخص مهندم الملابس ويرتدى نظارة شمس زرقاء فى العقد الثالثمن العمر ويشبه لحد كبير مطرب لبنانى مشهور وقام بالتحية ورددت علية التحية وتعجبت انه يعرفنى وطلب الحديث معى ومن اول وهلة ايقنت من شكله انه احد رجال الامن .رحبت به وجلس ليقص على اغرب قصة ممكن ان تصادف الانسان.ذكر لى اسمه ولاكنى ساكتفى بالحرف r وقال انه يريد ان يعلم المواطنين فى مصر ودولة عربيه سنطلق عليها الحرف s انه جرت محاولة لقتل شعب البلدين منذ عامين عن طريق جهات معادية وانه من اكتشف هذا السر عن طريق صديقة امريكيه له وسنرمز لها بالحرف w ذودته بكل المعلومات حول صفقة السلاح المستخدم فى تلك العمليه وكانت(طائرات)وحصلت تللك الصديقة الامريكية على تلك المعلومات من جار لها ويعمل مدير مصنع لانتاج الطائرات بالولايات المتحدة وسنرمز له بالحرف t ال ذكر لها كل شىء عن الصفقة وهو سكير.ورفض الرجل الغامض الجالس معى يحكى قصته فى كشف التفاصيل وذكرها بالقصة لانه يعتبر ذلك خيانه عسكرية.ولاكنه اكمل انه اخذ كل المعلومات وتوجه للمخابرات العامة بسراى القبه وقابل عقيدا واسمه الشفرى العقيد اكرم وذوده بكل المعلومات بخصوص التهديدات.ورغم انه انتظر عدة ساعات قبل لقاء هذا العقيد الا انه كان يعرف النظام وهو اتصال المخابرات العامه باقرب مكتب امن دولة بجوار محل اقامة من يطلب القاء.ويتم الاتصال بالفرع اولا وما يقصد به هو الفرع المركزى الموجود بكل محافظه الذى يتلقى الاشارة التلفونيه من القطاع بلاظوغلى وبعدها يقوم الفرع بالاتصال بمكتب امن الدولة فى دائرة اقامه الشخص ودائرة عمله ايضا المثبوت بتحقيق الشخصيه.وتقوم امن الدولة بتجميع معلومات اكبر من قسم الشرطة التابع له الشخص.وعندما ذكر لى ذلك تاكدت ان الجالس امامى يعرف الاجراءات جيدا وليس مدعى ولاكنى لاحظت عليه انه عندما اتكلم عن الشرطة كان يذكر لى انها الداخلية عندها تاكدت انه ليس من الشرطه وانما من حهة تخاطب الشرطة بمصطاح الداخلية.وبداء فى رواية القصة التى اذهلتنى.قال لى انه قام بالابلاغ يوم 29-4-2007 ومر عدة شهور ثم وردت له معلومة جديدة من الصديقة الامريكيه تفيد بان شحن الاسلحه على وشك التنفيذ.ومعلومه اخطر خاصة باستهداف رئيس الجمهورية .فذهب محدثى الغامض مسرعا للمخابرات العامه يسراى القبه فلم يجد العقيد اكرم وقيل له انه بمامورية خارج البلاد وعلم الى اى مدى حجم المركزية فى العمل بالمخابرت العامة فلا يستطيع ضابط اخر تلقى معلومات قضيه لضابط غيره.وغادر المخابرات وهو غاضب واثناء عودته اخذ التفكير ان يقتله حتى استقر على ان يذهب لامن الدوله وطلب مقابلة مدير امن الدولة فى دائرة القسم المقيم فيه بمحافظة البحيرة وقابله فى المساء وسنرمز له بالحرف h ليتم اغرب حوار بين اثنان من البشر يدعيان انهم لايعرفان بعض قام بتسليم كل المعلومات للمدير والاسماء والعناوين وعندما انتهى البلاغ تحدثا الاثنان حديثا ساده الانفعال من الطرفين ليتبن لى انا كاتب الموضوع ان الاثنان يعرفان بعض منذ اكثر من عشرين عا م رغم انهم لم يتقابلا ابدا الا فى ذلك اليوم. وتعجبت من ذلك وطلبت تفسير.فقال ان رجال الامن يعرفون بعضهم وكل شىء عن بعضهم البعض بدون ان يتقابلا. ولم يقوم محدثى الغامض بالتفسير.ثم اكمل الموضوع الاساسى وافزعنى عندما اخبرنى انه رغم ابلاغه بكل المخطط الاجرامى لقتل الشعب المصرى كانت تللك المحاولة ستنجح ويتم قتل 80 مليون مصرى.انزعجت وقلت كيف فقال لى يوجد مبداء هام عند اى جهة امنية وهو(ان المعلومات لا تتسرب الا اذا خرجت من لسانك)
واكمل لى وقال انه عند انصرافى اجتمع المدير مع كادر الضباط بالمكتب وعرض عليهم الامر. والكارثة انه كان منتدب بالمكتب ضابظ صغير برتبة ملازم اول من مباحث القسم ويدعى احمد عبد الكريم(وهو اسم مستعار يتم التعامل به بامن الدوله)وهو مبداء يتم التعامل به لامن الدولة وباقى الاجهزة. قام ذلك المستهتر بتسريب البلاغ لضباط الشرطة بكفر الدوار.واصبحت الاسرار العسكرية مشاعا بين الناس عندما سمع المخبرين الضباط ونقلوا الخبر للمواطنين وبعد 48 ساعة سمع الناس بالشارع يتحدثون عن اسرار البلاغ الذى تقدمت به. وحتى عن نص المكالمة الهاتفية التى جرت بين مدير امن الدولة وعفيد المخابرات العامه اكرم وحدث ذلك قبل ان تقوم الدولة باجهاض ذلك المخطط.ثم اكمل محدثى كلامه قائلا ان المئات من المصريين المقيمين بامريكا من مدينة كفر الدوار وهم على اتصال بعائلاتهم يوميا اما هاتفيا لعدة دقائق او على الانترنت لعدة ساعات يوميا
وعندما تحدث اقل الاشياء يعلم بها المقيمين بامريكا قبل حتىان يعلم بها المقيمين ببعض الاحياء والشوارع بكفر الدوار.ومعظمهم بنفس الولاية التى بها الصديقة الامريكية ومدير مصنع الطائرات ومشترين الاسلحة الذين يقيمون بالولاية حتى تمام الصفقه.وذلك كان كفيلا بافساد كل شىء والنجاح فى (فرم)80 مليون مصرى.هرع الرجل الغامض الى مكتب امن الدولة وانفعل وهو يشكو مما حدث حدد للمدير المخبر الذى سرب الموضوع للمواطنين ثم رسم شخصية الضابط الصغير للمدير وحدده انه صغير السن وهايف وبيرترت فى الكلام ويتبع الموضة الجديدة(الروشنه) ولحظتها اخذ يصرخ المدير منفعلا لن التسريب محصلش وموش من عنده وعلم بعد ذلك ان اسمه احمد عبد الكريم كما زكرنا فى السابق وان الحديث بينه وبين مدير امن الدولة وهو برتبة عميد ووصلت ان قام الاثنان بالتراشق بالسباب(الشتيمة)وانتهى القاء بعد تهديدات للرجل الغامض من مدير امن الدولة.والمحزن والمبكى انه تم ايقاف المخبر فقط عن العمل اما الملازم اول الذى سرب الاسرار العسكرية بقى للعمل بالبحث الجنائى وتمت ترقيته بحركة الشرطة الاخيرة 2008 ليصبح نقيب ويتولى رئاسة مباحث قسم كفر الدوار زالت دهشتى التى لاحظها محدثى عندما اخبرنى ان المدير يعلم شخصيته كخبير مدنى فى مجال الامن القومى.لذلك لم يستطع اعتقالى عند سبه وانه يدعى امام القاده بانى الابن الروحى له وهو غير حقيقى انما يدعى ذلك لانه يعلم كم عدد المرات التى قمت فيها يكشف قضايا تهدد البلاد والامن القومى. ولانه يعلم ان تسريب الاسرار العسكرية حدث من عنده من مكتبه بالفعل. ومن عرف العمل الامنى عندما يخطىء ضابط يتم معاقبته ورئيسه والخطاء هنا كان كان سيسبب ضياع دولة بالكامل.
كنت انظر لمحدثى اتبين ملامحه اثناء الحديث وكل ما خرجت به انه يجيب بدون تفكير او لجلحة اويهرب بعينه لاختراع كذبه وايقنت انى امام رجل صادق.حاولت ان اخفى تصديقى له واساله عن اسماء مسئولين كبار لايعرفهم الا المطلعين على العمل الامنى.سالته من مدير قطاع مباحث امن الدولة فقال على الفور السيد مساعد اول الوزير الواء حسن عبد الرحمن
سالته عن اسم النائب فقال سيادة الواء هشام ابو غيدة. سالته عن محافظ الاسكندرية الواء عادل لبيب وهل كان يعمل بالمخابرات مثلما يقول البعض فاجابنى مستنكرا وقال عادل بك لبيب لم يعمل بالمخابرات ابدا
وانما اخر منصب امنى عمل به كان مدير امن الدولة(فرع البحيرة)والكائن بمدينه دمنهور.وبعدها محافظ بالصعيد ثم محافظا للبحيرة ثم الاسكندرية.فايقنت صدق كلام محدثى
اعزائى اعدكم انه اذا لم يتم القبض على بانى ساقوم بنشر باقى الاسرار ومحاولات القتل والايذاء الذى تعرض لهم الرحل الغامض صاحب القصة صاحب اغرب قصة يعرض فيها اسرار خيانه عظمى حدثت بمصر كانت ستتسبب فى قتل 80 مليون مواطن (الشعب المصرى)...
الشعب المصرى كان سيموت منذ عامين قصة اغرب من الخيال
منذ ايام ونا متردد فى نشر تلك القصة واخيرا حزمت امرى وهى بين يديكم.كنت بالاسكندرية جالس على احدى الكافتريات وهى مشهورة جدا على الكورنيش واثناء جلوسى حضر شخص مهندم الملابس ويرتدى نظارة شمس زرقاء فى العقد الثالثمن العمر ويشبه لحد كبير مطرب لبنانى مشهور وقام بالتحية ورددت علية التحية وتعجبت انه يعرفنى وطلب الحديث معى ومن اول وهلة ايقنت من شكله انه احد رجال الامن .رحبت به وجلس ليقص على اغرب قصة ممكن ان تصادف الانسان.ذكر لى اسمه ولاكنى ساكتفى بالحرف r وقال انه يريد ان يعلم المواطنين فى مصر ودولة عربيه سنطلق عليها الحرف s انه جرت محاولة لقتل شعب البلدين منذ عامين عن طريق جهات معادية وانه من اكتشف هذا السر عن طريق صديقة امريكيه له وسنرمز لها بالحرف w ذودته بكل المعلومات حول صفقة السلاح المستخدم فى تلك العمليه وكانت(طائرات)وحصلت تللك الصديقة الامريكية على تلك المعلومات من جار لها ويعمل مدير مصنع لانتاج الطائرات بالولايات المتحدة وسنرمز له بالحرف t ال ذكر لها كل شىء عن الصفقة وهو سكير.ورفض الرجل الغامض الجالس معى يحكى قصته فى كشف التفاصيل وذكرها بالقصة لانه يعتبر ذلك خيانه عسكرية.ولاكنه اكمل انه اخذ كل المعلومات وتوجه للمخابرات العامة بسراى القبه وقابل عقيدا واسمه الشفرى العقيد اكرم وذوده بكل المعلومات بخصوص التهديدات.ورغم انه انتظر عدة ساعات قبل لقاء هذا العقيد الا انه كان يعرف النظام وهو اتصال المخابرات العامه باقرب مكتب امن دولة بجوار محل اقامة من يطلب القاء.ويتم الاتصال بالفرع اولا وما يقصد به هو الفرع المركزى الموجود بكل محافظه الذى يتلقى الاشارة التلفونيه من القطاع بلاظوغلى وبعدها يقوم الفرع بالاتصال بمكتب امن الدولة فى دائرة اقامه الشخص ودائرة عمله ايضا المثبوت بتحقيق الشخصيه.وتقوم امن الدولة بتجميع معلومات اكبر من قسم الشرطة التابع له الشخص.وعندما ذكر لى ذلك تاكدت ان الجالس امامى يعرف الاجراءات جيدا وليس مدعى ولاكنى لاحظت عليه انه عندما اتكلم عن الشرطة كان يذكر لى انها الداخلية عندها تاكدت انه ليس من الشرطه وانما من حهة تخاطب الشرطة بمصطاح الداخلية.وبداء فى رواية القصة التى اذهلتنى.قال لى انه قام بالابلاغ يوم 29-4-2007 ومر عدة شهور ثم وردت له معلومة جديدة من الصديقة الامريكيه تفيد بان شحن الاسلحه على وشك التنفيذ.ومعلومه اخطر خاصة باستهداف رئيس الجمهورية .فذهب محدثى الغامض مسرعا للمخابرات العامه يسراى القبه فلم يجد العقيد اكرم وقيل له انه بمامورية خارج البلاد وعلم الى اى مدى حجم المركزية فى العمل بالمخابرت العامة فلا يستطيع ضابط اخر تلقى معلومات قضيه لضابط غيره.وغادر المخابرات وهو غاضب واثناء عودته اخذ التفكير ان يقتله حتى استقر على ان يذهب لامن الدوله وطلب مقابلة مدير امن الدولة فى دائرة القسم المقيم فيه بمحافظة البحيرة وقابله فى المساء وسنرمز له بالحرف h ليتم اغرب حوار بين اثنان من البشر يدعيان انهم لايعرفان بعض قام بتسليم كل المعلومات للمدير والاسماء والعناوين وعندما انتهى البلاغ تحدثا الاثنان حديثا ساده الانفعال من الطرفين ليتبن لى انا كاتب الموضوع ان الاثنان يعرفان بعض منذ اكثر من عشرين عا م رغم انهم لم يتقابلا ابدا الا فى ذلك اليوم. وتعجبت من ذلك وطلبت تفسير.فقال ان رجال الامن يعرفون بعضهم وكل شىء عن بعضهم البعض بدون ان يتقابلا. ولم يقوم محدثى الغامض بالتفسير.ثم اكمل الموضوع الاساسى وافزعنى عندما اخبرنى انه رغم ابلاغه بكل المخطط الاجرامى لقتل الشعب المصرى كانت تللك المحاولة ستنجح ويتم قتل 80 مليون مصرى.انزعجت وقلت كيف فقال لى يوجد مبداء هام عند اى جهة امنية وهو(ان المعلومات لا تتسرب الا اذا خرجت من لسانك)
واكمل لى وقال انه عند انصرافى اجتمع المدير مع كادر الضباط بالمكتب وعرض عليهم الامر. والكارثة انه كان منتدب بالمكتب ضابظ صغير برتبة ملازم اول من مباحث القسم ويدعى احمد عبد الكريم(وهو اسم مستعار يتم التعامل به بامن الدوله)وهو مبداء يتم التعامل به لامن الدولة وباقى الاجهزة. قام ذلك المستهتر بتسريب البلاغ لضباط الشرطة بكفر الدوار.واصبحت الاسرار العسكرية مشاعا بين الناس عندما سمع المخبرين الضباط ونقلوا الخبر للمواطنين وبعد 48 ساعة سمع الناس بالشارع يتحدثون عن اسرار البلاغ الذى تقدمت به. وحتى عن نص المكالمة الهاتفية التى جرت بين مدير امن الدولة وعفيد المخابرات العامه اكرم وحدث ذلك قبل ان تقوم الدولة باجهاض ذلك المخطط.ثم اكمل محدثى كلامه قائلا ان المئات من المصريين المقيمين بامريكا من مدينة كفر الدوار وهم على اتصال بعائلاتهم يوميا اما هاتفيا لعدة دقائق او على الانترنت لعدة ساعات يوميا
وعندما تحدث اقل الاشياء يعلم بها المقيمين بامريكا قبل حتىان يعلم بها المقيمين ببعض الاحياء والشوارع بكفر الدوار.ومعظمهم بنفس الولاية التى بها الصديقة الامريكية ومدير مصنع الطائرات ومشترين الاسلحة الذين يقيمون بالولاية حتى تمام الصفقه.وذلك كان كفيلا بافساد كل شىء والنجاح فى (فرم)80 مليون مصرى.هرع الرجل الغامض الى مكتب امن الدولة وانفعل وهو يشكو مما حدث حدد للمدير المخبر الذى سرب الموضوع للمواطنين ثم رسم شخصية الضابط الصغير للمدير وحدده انه صغير السن وهايف وبيرترت فى الكلام ويتبع الموضة الجديدة(الروشنه) ولحظتها اخذ يصرخ المدير منفعلا لن التسريب محصلش وموش من عنده وعلم بعد ذلك ان اسمه احمد عبد الكريم كما زكرنا فى السابق وان الحديث بينه وبين مدير امن الدولة وهو برتبة عميد ووصلت ان قام الاثنان بالتراشق بالسباب(الشتيمة)وانتهى القاء بعد تهديدات للرجل الغامض من مدير امن الدولة.والمحزن والمبكى انه تم ايقاف المخبر فقط عن العمل اما الملازم اول الذى سرب الاسرار العسكرية بقى للعمل بالبحث الجنائى وتمت ترقيته بحركة الشرطة الاخيرة 2008 ليصبح نقيب ويتولى رئاسة مباحث قسم كفر الدوار زالت دهشتى التى لاحظها محدثى عندما اخبرنى ان المدير يعلم شخصيته كخبير مدنى فى مجال الامن القومى.لذلك لم يستطع اعتقالى عند سبه وانه يدعى امام القاده بانى الابن الروحى له وهو غير حقيقى انما يدعى ذلك لانه يعلم كم عدد المرات التى قمت فيها يكشف قضايا تهدد البلاد والامن القومى. ولانه يعلم ان تسريب الاسرار العسكرية حدث من عنده من مكتبه بالفعل. ومن عرف العمل الامنى عندما يخطىء ضابط يتم معاقبته ورئيسه والخطاء هنا كان كان سيسبب ضياع دولة بالكامل.
كنت انظر لمحدثى اتبين ملامحه اثناء الحديث وكل ما خرجت به انه يجيب بدون تفكير او لجلحة اويهرب بعينه لاختراع كذبه وايقنت انى امام رجل صادق.حاولت ان اخفى تصديقى له واساله عن اسماء مسئولين كبار لايعرفهم الا المطلعين على العمل الامنى.سالته من مدير قطاع مباحث امن الدولة فقال على الفور السيد مساعد اول الوزير الواء حسن عبد الرحمن
سالته عن اسم النائب فقال سيادة الواء هشام ابو غيدة. سالته عن محافظ الاسكندرية الواء عادل لبيب وهل كان يعمل بالمخابرات مثلما يقول البعض فاجابنى مستنكرا وقال عادل بك لبيب لم يعمل بالمخابرات ابدا
وانما اخر منصب امنى عمل به كان مدير امن الدولة(فرع البحيرة)والكائن بمدينه دمنهور.وبعدها محافظ بالصعيد ثم محافظا للبحيرة ثم الاسكندرية.فايقنت صدق كلام محدثى
اعزائى اعدكم انه اذا لم يتم القبض على بانى ساقوم بنشر باقى الاسرار ومحاولات القتل والايذاء الذى تعرض لهم الرحل الغامض صاحب القصة صاحب اغرب قصة يعرض فيها اسرار خيانه عظمى حدثت بمصر كانت ستتسبب فى قتل 80 مليون مواطن (الشعب المصرى)...